الخميس، 30 يونيو 2011

25 يناير 2050

يبدو اننا سوف ننتظر حتى 25 يناير 2050 حتى يتفهم المجلس العسكرى وشرف طبيعة هذه الثورة  يا ناس حد يفهمنى ::
ليه تم تحديد الثورة يوم 25 يناير
ليه تم حرق اقسام الشرطة فى الثورة ولم يحرق اى مبنى مجاور او ينهب
ليه تم حرق سيارات الشرطة ولم يتم حرق الى سيارة اخرى
ماذا كان موقف الثورة والثوار لو لم يتم فشخ الشرطة يوم 28 يناير
الاجابة واحدة وهى ان الثورة كانت موجهة الى وةزارة الداخلية وجهاز الشرطة فى غالبها الاعم واذا اردنا ان نعلم ما اذا كانت الثورة قد نجحت فننا يجب ان نسال هذه الاسالة
هل تم القضاء على الفساد داخل وزارة الداخلية..............................................طبعا لا
هل تم اقالة مساعدى العدلى                                   ..................................طبعا لا
هل تم وقف الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين               ..............................طبعا لا
هل تم عمل تحقييق داخلى للكشف عن اخطاء وزارة الداخلية فى التعامل مع الثورة  .......................هى الوزارة حصل منها غلط
هل تم تقديم القناصة للمحاكمة ........................................ياراجل ماتبلغش هو كان فيه قناصة اصلا
هل تم اعادة هيكلة وزارة الداخلية                                     بلاش الكلام الكبير ده
هل تم التحقيق فى تجاوزات امن الدولة ومحاسبة مرتكبيها   .......................انت عايز تولع فى البلد
هل تم وضع قانون ينظم عمل الامن الوطنى                                           .......قريب ان شاء الله
 بعد كل ما سبق هل تعتقد ان الثورة قامت     ...........................طبعا لا 

الاثنين، 20 يونيو 2011

ايها اللبرليون والاسلامين اختشوا على دمكم البلد اهم ياولاد الكلب

ماذا لو تمت الانتخابات الان ؟
سيطرت جماعة الاخوان المسلمين على الحكم 
سيطرة السلفين على الحكم 
عودة فلول النظام الى مجلس الشعب 
كل هذه  الفزاعات ليس لها محل من الاعراب ولا غرض منها سوى تاجيل الانتخابات حتى يضمن المتكاسلين عن الانضمام الى الشارع والالتحام به وقت اطول للمذاكرة وهم كطالب بليد كلما اقترب موعد الامتحان بدلا من المذاكرة والتركيز بدا يشكوا من انقطاع الكهرباء وارتفاع درجة الحرارة   ايها السادة الفاشلين ليس لكم ارضية فى الشارع مهما طال الزمن لن يضيف شيئا وانتم انما بهذه الانانية تعرضون البلد الى كارثة محققة وهى بقاء الجيش فى السلطة يجب رحيل المجلس العسكرى باسرع وقت ممكن ويحل محله مجلس منتخب يمكن لنا الضغط عليه والاعتراض على تصرفاته دون احكام عسكرية وولايمكنه تمرير قانون الاضرابات فى الظلام ولا تعديل احكام القانون لحساب اكتساب حصانة او خلافة يجب وجود قوى منتخبة فى مواجهة الجيش وبسرعة اما القول بان الاخون سوف يسيطرون فهو كلام فارغ وانانية مطلقة وتغليب لمصلحة شخصية على مصلحة الوطن لان الاخوان انفسهم قرروا انهم غير راغبين فى ذلك ولن يترشحوا فى اكثر من 50% من المقاعدة للحصول على 30% فقط من المقاعد وحتى لوجاء الاخوان فهى فرصة للاشتباك معهم وهنطلع دين امهم لغاية ما يعملولنا الى احنا عايزينة وعمرهم ما هيعملوا زى المجلس العسكرى  واتنوا فاهمينى كويس ولا عايزين اوضح اكتر واروح اشرب شاى فى النيابة العسكرية اما بخصوص السلفيين فدول مافيش خوف منهم اطلاقا لان ملهمش قواعد شعبية وكمان زبونهم فى الانتخابات هو زبون الاخوان يعنى هيتشكلوا على الزباين ومش هيظهر لهم اثر كبير بدليل الانتخابات فى الجامعة الاخيرة  يمكن الرجوع اليها 
اما مسالة فلول الحزب الوطنى فاصلا لم يكن هناك كيان باسم الحزب الوطنى  ولم يكن ايا من المنتسبين له يكن له اى ولاء المسالة كانت مصالح مش اكتر بدليل ان اغلب اعضائه كانوا بينزلوا مستقلين فى الانتخابات ضد مرشحى الحزب ولا انتوا نسيتوا التوكيلات الى كان بيعملها احمد عز بسحب اوراق الترشيح من المرشحين فى المجمع الانتخابى ما فيش حاجة اسمها الحزب الوطنى دول كانوا شوية حرامية بمجرد كشف الزعيم كله جرى بدليل عدم استطاعة الحزب الحشد لمظاهرات مؤيدة من اعضائه ايام الثورة يا ناس وطنى مين بس الى فلوله تبقى سبب فى القضاء على الثورة  على النعمة الى يقول كده يبقى هو نفسة ثورة مضاضة ومدعوم من المجلس العسكرى للانقضاض علينا 
ولنا هنا وقفة 
ايه بقى حكاية الدستور اولا  وميين الى طلع بيها  ياخيى يلعن ابو ام الدستور الى هيعمل مشكلة ما الدستور كان موجود وكان بيتلعب بينا كورة ما المادة الثانية طول عمرها بتنص على ان الدين الرسمى الاسلام وكان الى يصلى الفجر حاضر يتقبض عليه وكتب فى المحضر ضبط متلبسا بصلاة الفجر بمسجد .........
وبعدين فى ظل حالة الرخاوة من النخبة ومن جميع السياسين والاعلامين واستبدال اغنية اخترناك وبيعناك بجيشنا  يا جيشنا  كتابة الدستور حاليا سوف تؤسس لعدم محاسبة الفساد فى الجيش وسيطرة الجيش على الجمهورية الوليدة وباحسن الاحول سوف نتحول الى تركيا قبل عشرين عاما وعلينا انتظار اردغان المصرى القادم بعد عشرين سنه ان جاء 
وكلمة اخيرة بالنسبة  للاخوان المسلمين 
ارجوكم لا تغركم الظروف فا اغلب انتصراتكم السابقة جائت كرها للحزب الوطنى وليس حبا للجماعة فاحزرو الغرور واحزرو التناحة والبلادة فا رصيدكم فى الشارع يتناقص بشدة ويجب ان لاتسمحوا لاحد باستخدامكم لاطالة امد الفترة الانتقالية اذا كان شركائكم فى الثورة قلقين منكم ولهم بعض الحق فل تظهر رسائل التطمين لا التخويف والتخوين ويجب قفل كل ابواب الخلاف ومحاولة التوصل الى حلول ثورية مبتكرة تعمل على وحدة الصف ان كنتم صادقين فى حب هذه البلد ولا تسمحوا للفرقة ان تضيع فرصتكم فى الحرية والتحرك بدون قيود ان كان الغرض هو خدمة المواطنين ومصلحة الوطن وان كنتم لا تطمحوا الى السيطرة على المجلس القادم فلماذا لايتم الاتفاق على مبادئى فوق دستورية او على الاقل طمئنة الفرق الاخرى باى طريقة 
كلمة اخيرة للسلفين 
حرمتم المظاهرات ولم تشاركوا فى الثورة 
فى الفتنة الطائفية كنتم السلاح المستخدم ضد الثورة
مظاهرات حاشدة للدفاع عن شر.....ة احبت مسلم على زوجها المسيحى وهربت معه ولم نرى مظاهرة واحدة للدفاع عن سيد بلال 
قدتم غزوة الصناديق للحفاظ على المادة الثانية التى لم تكن مطروح للاستفتاء اصلا
متى يستحى شيوخ السلفيين ولا يتكلم فى مالايفهم ويكتفى بالدعوة الى سبيل الله ولا يتدخل فى السياسة  


الخميس، 16 يونيو 2011

ما هى الرسالة التى ترسلها الحكومة

ما هى الرسالة التى ترسلها الحكومة والمجلس العسكرى من قانون منع الاضرابات
1-احنا ملناش دعوة بالثورة ولا اهدافها ولا يهمنا الشعب ولا رئيه وبنعمل الى احنا عايزينة
2-الشعب لازم يعرف اننا بنضحك عليه بنضحك عليه احنا مش فلنا ان القانون ده اشاعة وبعدين نزل فى الجريدة الرسمية وده معنا اننا هنكدب عليكم وانى لازم تصدقونا وانتوعارفين اننا كدبين والا هيفتح بقه محكمة عسكرية
3-سحب ورقة الاضراب من يد العمال وده معناه ان على العمال الانتقال الى الورقة الى بعدها حتى ولو كانت التخريب
كفاية كده انا هضرب عن الكتابه قبل صدور قانون تجريم الاضراب عن الكتابة

السبت، 28 مايو 2011

مبارك المجنى عليه وصناعة الفرعون

ايها السادة كفى معاقبة للمجنى علية وترك الجانى حر طليق  ان من جعل من مبارك فرعون مطلق وهو من قال فى بداية حكمة يردد بان الكفن ملوش جيوب وانه سوف يستمر لفترة رئاسية واحة فاذا بالعلام المصرى وهم الجانى الحقيقى وهم مصانع تصنيع الفرعون من خلال التصفيق والتهلييل لحكمتة ووطنيته فهو حين يبيع مقدارات الامة للعدوا غاز وبترول واشياء اخرى فهو  الامين الوحيد على الوطن ومن يخالفه خائن وهو حين يقتل الوطن بالمواد المسرطنة  فهو الوحيد الحريص على صحة هذا الشعب وحين يسكت كل صوت يخالفة ...فنحن نعيش فى ازهى عصور حرية التعبير
ايها السادة ارجوكوم حاربوا الفلول الحقيقية وصناع الفرعون فى مكانيين محددين وهما الاعلام الحكومى و وزارة الداخلية واتركوا الباقى للشعب وهو سوف ينشئ دولة عظيمة واسمحوا لى ان اضع بعض الخطوات الفعلية لذلك :
1-الضغط فى اتجاه بيع حميع وسائل الاعلام الحكومية بالبورصة لانه ثثبت انه لاحل بخلاف ذلك (الاعلام تغير بعد الثورة بشكل كبير من اخترنا اخترناك الى جيشنا ياجسشنا ززز وعد شوية هنسمع حكمة المشير ووطنية المشير ......الخ ونبداء فى صناعة الفرعون الجديد )
2- يجب محاسبة من صنع الفرعون القديم والزامهم برد ما تحصلوا علية من خلال هذه الصناعة سواء بمرتبات لايستحقونها او شقق او اراضى........ وهم الجناة الحقيقين
3-تشكيل وزارة داخلية جديدة بدل الموجوده حاليا لانه ثثبت انه لاجدوى فيها تماما وذلك من خلال ابداء بتسليم السجون والاحوال المدنية والجوازات  وشرطة الكهرباء .......الخ الى الجيش على ان يقوم بتعين قيادات مدنية خلال ست شهور وتدريبهم وتسليمهم هذه الوحدات واحلالهم مكان ضباط الجيش وهو ما يوفر حوالى 5000 الاف ضابط اضافة الى 4000 ضابط هم الدفعة الجديدة من كلية الشرطة ونشرهم  للقضاء على الفراغ الامنى مع تدريب عدد 100000 من حملة ليسانس الحقوق وخريجى التربية الرياضية وخريجى كليات التجارة والاستعانة بالضباط الاحتيط فى الجيش المصرى وهم اكثر من هذا العدد بكثير وفصل اى ضابط او عنصر من الشرطة يرفض العمل او النزول الى الشارع
ايها الساده هؤلاء هم صناع الفرعون وبدون هدم هذاه الصناعة ومحاسبة تجار الدعارة السياسية فانه لا امل لهذه الثورة
تخيلوا معى هذ البلد بدون الاعلام الحكومى والشرطة الحكومية  

الاثنين، 23 مايو 2011

يوم التدوين ضدد المجلس العسكرى

مش عارف اكتب اقول ايه
المجلس العسكرى حطنا فى موقف غريب ؟
احنا من الاول قلنا المجلس العسكرى دول من رجالة مبارك واكيد فيهم حد فاسد او يمكن سكت على فساد
وبعدين رجعنا قلنا احنا ولاد النهاردة ونحاسب الناس من النهاردة وكفاية وقفت الناس الناس جمب الثورة وكفاية انهم مضربوش الثوار
وقلنا ماش نسمى ونبدأ الطريق وننسى كل شئ
طيب ايه ا
انا مش هتكلم اقرى المقال ده يافندم
م نائب رئيس الوزراء د . يحيى الجمل، وفى حضور وزراء التربية والتعليم، والعمل والهجرة، والخارجية.. سألت وزير العدل صديقنا المستشار محمد عبدالعزيز الجندى:

أين حسنى مبارك؟

قال: فى شرم الشيخ ولم يغادر مصر. وأين جمال؟ قال: معه فى شرم. وهل يتحركون براحتهم داخل الجمهورية، ويتصلون بمن يشاءون؟ قال: «معرفشى»!!

وسألته السؤال الأهم: ولماذا لا تحاكموهم هو، وابنه، وصفوت الشريف، وفتحى سرور، وزكريا عزمى بتهمة الفساد السياسى؟ أو على الأقل تقييدهم فى مكان محدد.. «كإقامة جبرية» بلا تليفونات أو أى وسائل اتصال، حماية للثورة؟

وجاءت إجابته صريحة وواضحة، عندما قال أمام الحضور:

«لا يوجد نص أو تشريع يجيز لى كوزير عدل، أو للنائب العام أن نحاكمهم كمفسدين، أو فاسدين سياسيين».. وبهذا لا نملك سوى تقديمهم لـ«المحاكمة» بأقصى سرعة بتهمة التربح، إذا أثبتت التحريات تضخم ثرواتهم بطرق غير مشروعة!!

سألته: وما الحل لمحاكمتهم بتهمة «إفساد الحياة السياسية»، وتعريض أمن البلاد للخطر؟

قال وزير العدل: الحل الوحيد هو: إنشاء محكمة للثورة.. ليست كمحكمة ثورة 52، التى ظلمت الكثيرين، لكن محكمة ثورة مشكلة من «قضاة»، ونيابة عامة لنضمن لهم محاكمة قضائية عادلة ونزيهة، تليق باسم ثورة 25 يناير التى أذهلت العالم!!

ولم أتركه يمضى قبل السؤال الأخير: ولماذا لم تشكلوا هذه المحكمة حتى نشفى غليل الشعب، ونريح الثوار، وترتاح أرواح الشهداء؟

قال: اسألوا المجلس العسكرى.. فالمجلس العسكرى وحده، ولا أحد غيره، هو صاحب الاختصاص، وهو الذى يملك اتخاذ هذا القرار!!

قلت: ولماذا لم تطالبهم باتخاذ هذا القرار بصفتك «وزيراً لعدل مصر»؟

أجاب بابتسامته التى أعرفها جيدا: «يا عم محمود طالبوهم أنتم، فلربما يستمعون إلى أصواتكم».. وتركنى أمصمص شفتى، وأضرب كفاً بكف.. وخرجت من مبنى مجلس الوزراء سيرا على الأقدام إلى «ميدان التحرير» أصرخ بأعلى صوتى: يا أيها «المجلس العسكرى» الموقر والمحترم.. لماذا لا تحاكمونهم؟..

هل هناك يا ترى «اتفاق سرى» أو اتفاق «جنتل مان» بينكم وبينه.. بمقتضاه يتخلى عن السلطة مقابل عدم محاكمته؟ وماذا أنتم فاعلون فى قضايا الكسب غير المشروع والتربح بالمليارات، وخيانة الأمانة، وتجريف ثروات الوطن، وإقصاء عقوله، وتخريب مؤسساته، وتقويض أركانه، وإهدار موارده، وتعمد «مرمطة» أبنائه، و«مرمغة» سمعة نسائه، وزرع رؤوس 80 مصرياً فى الطين؟

وفى طريقى ضبطنى أحد معارفى البارزين أمام مبنى الجامعة الأمريكية، وأنا أهذى بكلمات غير مفهومة، ودمعى يسيل على خدى.. وأنا أرى صور الشهداء معلقة على الحوائط بميدان التحرير!!

عزمنى على فنجان من القهوة السادة.. وجرنا الحديث عن المأمورية المكلف بها من الدولة للسفر إلى أوروبا مع مجموعة من القانونيين لمحاولة تقصى الحقائق، وجمع التحريات عن الثروات المنهوبة، التى لن نستطيع إعادتها بالطرق القانونية وحدها ولكنها ستحتاج إلى ضغوط سياسية.. وربما أكثر من ذلك.

ودار بيننا هذا الحديث.. بعد أن زادنى إحباطاً:

لماذا تقول إن إعادة هذه المليارات شبه مستحيلة الآن؟

قال: أريد أن أطمئنك أولا أن إيران بعد خلع الشاه.. استطاعت بعد عامين من الثورة أن تعيد 17 مليار دولار من أصل 25 ملياراً كان «الشاه» قد أخفاها فى أمريكا وغيرها.. وليستردوا البقية دخلوا فى حرب وصراع مع الولايات المتحدة.

وأيضا شيلى استردت 13 مليار دولار، بعد أن هددت بقطع علاقتها الدبلوماسية والتجارية وظلت بالمحاكم الدولية أربع سنوات.. وأموال «بوكاسا» عادت من فرنسا إلى أفريقيا الوسطى بعد سنوات من «هات وخد»، وبعد التهديدات للمصالح الفرنسية بالدول الفرانكفونية.. ولهذا لدينا أمل كبير فى استعادة «جزء» من الأموال التى هربها «آل مباركستان» وشركاؤهم، خاصة أن هناك اتفاقية بين مصر والدول المحتمل وجود بعض المليارات بها، وهى اتفاقية «تجريم غسل الأموال»!!

والسؤال:فى حدائق الفساد ـ أقصد أمريكا، أوروبا، ودول الخليج ـ السلطات هناك تعرف جيدا حجم الأموال التى يحولها «الرؤساء والملوك والأمراء» الفاسدون، والمودعة بأسماء أحيانا وهمية.. فلماذا لا يعيدونها إلى الشعوب، ويبدأون بعلاقات حسنة، ويثبتون حسن نواياهم؟

قال: الحكاية ليست بهذه البساطة.. فكل هذه الدول تستفيد من هؤلاء الفاسدين بتمرير السياسات والمصالح التى يريدونها، بالإضافة إلى استثمار كل هذه المليارات فى تنمية وتطوير مجتمعاتهم، ولهذا يجدون دائما المبررات والنصوص القانونية للمماطلة فى إعادتها.

■ وما تقديركم لحجم الأموال المهربة بالخارج لصالح آل مبارك وشركائهم؟.. وكيف كانوا يسرقونها؟

هناك بعض المعلومات، والتقديرات الجادة، ومنها «هيئة السلامة الأمريكية» تقول: إن الأموال المهربة لصالح هذه الشلة أو العصابة تقدر بـ57 مليار دولار.. وهى تختلف قليلا مع ما نشرته صحيفة «الجارديان البريطانية»، التى لم يكذبها أحد من هؤلاء اللصوص، والتى تقول إنها 70 مليار دولار، موزعة بين أوروبا وأمريكا والخليج وبعض الجزر.. فى: عقارات بأسماء مختلفة – صناديق استثمار – أسهم وسندات – شركات «أوف شور».. لكن ـ للأسف ـ كثيرا منها مودعة بأسماء وهمية!!

وكما قال «ويكيليكس»: إنه مع كل طلعة شمس كان يتم تحويل 3 ملايين دولار «بعضها عن طريق المصرف العربى الدولى، والبنك العربى الأفريقى وتقسم بين عائلة مبارك، وعدد من الأشخاص، على رأسهم حسين سالم»! وإن معظم الـ 57 مليار دولار جاءت من عقود الغاز + عمولات السلاح ونقله + السمسرة فى العقود الدولية + مخصصات رئاسة الجمهورية، وغيرها من ميزانيات الوزارات والهيئات التى لا تعرض على مجلس الشعب، بحجة السرية + الصناديق الخاصة والتى تقدر بـ200 مليار دولار!!

باختصار: هذا يعنى أن «رأس الفساد»، وزوجته، وابنيه، وحسين سالم، وزكريا عزمى، وأحمد عز وشركاءهم من العادلى إلى مدير المخابرات السابق عمر سليمان وغيرهم من الذين كانوا على علم بكل هذه التفاصيل ـ يجب محاكمتهم جميعا أمام محكمة الثورة، ونحن نقبل بحكم المحكمة.. إذا برأتهم نتأسف لهم ونعيدهم إلى كراسيهم، ومن تثبت إدانته يجب تعليقه من رجليه بميدان التحرير، عبرة لمن لا يعتبر، ولنطهر مصر من دنسهم حتى نتفرغ لإعادة بناء مصر الحديثة.. «مصر الجديدة»، التى يجب ألا يسكنها أحد من عصابة «آل كابونى» إذا ثبت عليهم كل هذه الجرائم التى لا يصدقها عقل!!

«برقية»:

إلى إخوانى وزملائى المصريين بالخارج: عليكم مساعدتنا فى جمع المعلومات، وموافاتنا بأى مستندات، أو أدلة تفيد «اللجنة» المكلفة لمتابعة هذا الملف.. ولكم جميعا خالص التقدير من كل إخوانكم وأهلكم بالداخل
 

الثلاثاء، 17 مايو 2011

بسم الله الرحمن الرحيم الاجابة التحرير 27 مايو الاصدار الثانى من الثورة

حد يقولى ايه الى تحقق من يوم الثورة لحد النهاردة كله كلام فى كلام
حبس مبارك محصلش كل الى حصل كلام وعاشان الناس تنسى تم تدبير اكثر من ازمة لاحظ معايا من يومها للنهاردة هتلاقى
احداث امبابة   رجالة الريس فى وزارة الداخلية قايمين بالواجب
ازمة سولار    وزير البترول وباقى الرجالة موجودين
ازمة غاز
ازمة المحافظين وازمة قنا   النعمانى ورجالة عمر سليمان
ازمة ابو قرقاس    رجالة محافظ المنيا السابق
00000000الخ لاحظ ان كل ازمة من دول وراها راجحل من رجالة مبارك او عمر سليمان
**حبس الفاسدين
ديمان كان يتم يوم الخميس بالليل قبل مليونة كبير فى التحريير ومن باب معلش نستحمل بعض لغاية من لاقى حل فى ولاد الكلب دول واحنا هنخلليلكم السجن مارينا وعلى حسابهم
**** الغاء امن الدولة ***
لا الدولة كده هتخرب ومين يحمينا ومصر هتتنتهى ولمل رحنا بصدورنا العارية والغينا امن الدولة خدوا نفس الظباط وعملولنا جهاز الامن الوطنى
***** تحسين الاحوال المعيشية (اتلعادالة الاجتماعية )
دى مظاهرات فئوية    ومعندناش فلوس والبلد هتخرب
بس نصرف 150 علاوة للشرطة ونشترى بملاين سيارات ومعدات ومكاتب ونبنى اقسام بدل الى اتحرقت قبل مانغير العقيدة  بس ده علشانكم انتم
*****مش مهم المهم انا خدت حريتى وبتكلم بحرية
احا شكلك كدة صدقت ما اسمعتش عن فضيحة قناة النيل والبرنامج مع بثينة الى اتقطع على الهوا علشان معجبش الباشا والله مبارك عمرة ماكان عملها
*******طيب مش مهم كفاية علينا الفرحة اهى سوزان اتحبست
احا دى دفعت عشرين مليون جنية وجوزها مان هيدفع زيهم والعيال دى عيال وغلطت مش معقول هتعملوا عقلكم بعقلهم وارحموا عزيز قوم زل ودى ناس كبرت فى السن  وكفاية كدا
ياعنى خلاصة الكلام قلها عمنا نجيب سرور من زمان
صلى على النبى ووطى اني...............
يبقى الحل هو التحرير ونشوفلنا حل والى مش هيجى يبقى بيسلم البلد والثورة تسليم اهالى
يوم 27 مايو    الاصدار الثانى من الثورة 

الجمعة، 13 مايو 2011

اسئلة الفتة الطائفية

لماذا جميع المتحولات من المسحية للاسلام هم نساء فقط ؟
لماذا هن جميعا من الصعيد ؟
 هل يجب ان يكون الزواج والطلاق المسيحى داخل الكنيسة وعلى يد كاهن ؟
متى تم اول زواج داخل الكنيسة ؟
ماذا تفعل الدول الغربية فى الزواج والطلاق؟
ممكن حد يطلع على اللينك ده يمكن يلاقى الاجابة 


                                                         الزواج المسيحي بين مطرقه الواقع وسندان الكنيسه

 البابا شنودة فى وضع دينى ودنيوى صعب للغاية! بقلم : مجدى المصرى
 ....................

 الزواج في المسيحيه وخاصه الشرقيه اليوم يترنح مُثخنا بالجراح بين مطرقه الواقع الأليم وسندان الكنيسه المتين .. وهذا الموضوع جد شائك وخطير بل هو منطقه محظوره لكونه يمس جوهر من جواهر العقيده المسيحيه .. سنحاول جاهدين عدم الخوض فيه حتي لا تُفهم كتاباتنا خطأ .. وإن كنا لا نستطيع إداره الظهور له .. ولكن سنحاول قرائه هذا الجوهر الديني قراءه جديده بعيدا عن قراءات سابقه له كانت بنت أزمنه غابره كانت تحكمها وتتحكم فيها أعراف وعادات وتقاليد وفكر تلك الأزمنه والتي لم تعد تصلح مع حداثه وواقع اليوم ..وهذا لا يعني بالضروره معاداه رجال الكنيسه أو محاوله النيل منهم بالعكس هذا إجتهاد وإعمال للفكر وألا فما فائده العقل إذا الغيناه وأيضا أمام العادل الديان لن يحاسب أحد عن أحد ولن تحاسب الكنيسه عن الناس .. فالواقع الذي نحيا فيه اليوم وكم حالات الطلاق المسيحي المنظوره أمام القضاء والطوابير الطويله لمن حصلوا بالفعل علي أحكام قضائيه بالطلاق .. ويصطفوا في طوابير ما يسمي بالمجلس الإكليريكي للحصول علي تصريح بالزواج للمره الثانيه .. كذلك الأسر المحطمه تماما من الداخل ولا تجد لها حلا بعد أن فشلت كل الحلول السلميه والتدخلات الكنسيه ..

*كل هذا يدفعنا دفعا للخوض في هذا الأمر وعرض الرأي "المقدس" دينيا والرأي الآخر والذي تنتفي عنه صفه القداسه لكونه يأتي من خارج المؤسسه الدينيه .. ثم الواقع المعاش علي الأرض عاريا عن أي تجميل.

*مفهوم الزواج المسيحي :-

المسيحيه كديانه روحانيه تنشد المثاليه في كل شيئ بل ونجدها تنشد التعالي علي متطلبات الجسد بتلبيه متطلبات الروح والتي في مجملها تناهض متطلبات الجسد .. وبالتالي يتوجب علي الفرد المسيحي أن يحيا بشكل شبه روحاني إستعدادا للإنتقال الي الحياه الآخره الروحانيه ولكن المسيحيه كديانه لم تغفل أيضا أن للجسد مُتطلبات ..

وكذلك لم تغفل أن ليس لدي كل البشر إستطاعه أن يحيوا بالروح قبل الجسد وأن النسبه الغالبه من البشر تتغلب لديهم الطبيعه البشريه علي الطبيعه الروحيه .. فوضعت الأطر العامه التي تنظم الحياه علي الأرض وتوازن بين الروح والجسد والإختلاف البين بين متطلباتهما .. بل *والأهم أن السيد المسيح أعطي تلاميذه سلطه الحل والربط في الأمور الحياتيه والمعيشيه بما يتوائم مع المستجدات الزمانيه والحداثيه والإختلافات بين المجتمعات ..

*وجاء الزواج أو العلاقه الزوجيه من بين أهم تلك المواضيع التي نظمتها المسيحيه كعلاقه إتحاد وإرتباط بين الرجل والمرأه راسخه مبنيه علي أساس ديني قوي ينشأ من خلالها الفرد نشأه سليمه سويه توجد مجتمع سليم سوي ..

وقد تم إعتبار الزواج أحد "الاسرار السبع المقدسه" لدي الكنيسه الكاثوليكيه في القرن الخامس عشر الميلادي وتحديدا في العام 1439 عندما أقر مجمع فلورنسا الكاثوليكي بها وهو ما أخذته وأقرت به الكنيسه الأرثذوكسيه فيما بعد ..

*وبالتالي أصبح الزواج "سرا مقدسا" بعد هذا التاريخ يتوجب إتمام طقوسه في الكنائس وتحل فيه الروح القدس ليصبح شركه ثلاثيه بين الزوجين بحلول الروح القدس ..

*وكلمه "سر" تعني أنه شريعه مقدسة من الله تعالى وليس شيئ سري .. أي هو شرع شرعه الله “رباط روحي” يرتبط فيه رجل وإمرأة بالزواج ومن خلاله يتساوى كل من المرأة والرجل .. فيكون كل منهما مساويا ومكملا للآخر تطبيقا للآيات .. "لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكونا جسدا واحدا" وأيضا "ليسا بعد اثنين بل جسدا واحدا" .. والتي تعني أنه عندما يتزوج رجل بإمرأة فإنه يكملها وهي تكمله ويصبحان كيان واحد في المحبة المتبادلة والتلاقي بينهم .. وهذا يعني أن رباط الزواج يجب أن يدوم بين الرجل والمرأة في محبة الله ومخافته إذ ينبغي على الرجل أن لا ينظر إلى زوجته بأنها أدنى منه مرتبة أو أنها عبدة للمتعة الجسدية والخدمة المنزلية فهي نصفه الآخر الذي يكمله وواجب عليه أن يحافظ على هذا النصف محافظة تامة كما يحافظ على نفسه ويحبه كما يحب نفسه تماما .. وفي المقابل ينبغي على المرأة أن تحافظ على زوجها كما تحافظ على نفسها تحبه وتحترمه وتحافظ على قدسية الزواج .. وأيضا أن تنظر اليه كنصفها الآخر المكمل لها وكحصن لها يدافع عنها ويصونها لأنه كما أن المسيح هو رأس الكنيسة فكذلك الرجل هو رأس المرأة .. فعلى كل من الرجل والمرأة أن يحب شريكه كنفسه والمفروض أن يدوم هذا الرباط الزوجي رباط مقدس ولا يفصمه الا الموت ..

*ومما سبق نجد أن المسيحيه ديانه الزوجه الواحده وهنا أيضا يحدث الخلط فكلمه الواحده تعني عدم التعدد فقط وليس المعني الآخر وهو إمكانيه تكرار الزواج من زوجه واحده ..

*وما سبق هو المفهوم "الديني المقدس" ..
*وهنا نطرح أول سؤال .. ماذا كان قبل ذلك التاريخ .. تاريخ إقرار الأسرار المقدسه كنسيا ؟

*للإجابه علي هذا السؤال يجب أن نبدأ منذ البدء من السيد المسيح نفسه ..

*فالسيد المسيح لم يتزوج .. وأيضا لم يجري طقوس تزويج لأحد طيله حياته علي الأرض .. حتي تلاميذه الاثني عشر ورسله السبعين لم تذكر لنا الأناجيل أو الرسائل قيام أي أحد منهم بإجراء طقوس التزويج لأي أحد علي الإطلاق بالرغم من قيامهم تحديدا بإجراء طقوس للأسرار المقدسه الأخري ..

*إذا كيف كانت تقام طقوس الزواج في فتره وجود السيد المسيح علي الأرض وما تلتها من قرون وصولا للقرن الخامس عشر ..؟

*كانت مراسيم الزواج تتم طبقا للقوانين التي كانت سائدة آنذاك في تلك المجتمعات .. فالمجتمع اليهودي كان يقيم مراسيمه الخاصه اليهوديه .. والمجتمع الروماني كان يقيم مراسيمه الخاصه الرومانيه .. وهكذا

*وكانت الزيجات المسيحيه تتم طبقا للمراسيم المدنيه للمجتمع الموجوده فيه .. ولم تكن هناك زيجات تتم في الكنائس آنذاك .. ولم يكن هناك طقس مسيحي محدد .. وقد تحدث الانجيل عن نموذج لذلك في "عرس قانا الجليل" والذي حضره السيد المسيح وأمه السيده العذراء "كمدعوين" ..

* ولكن مع الوقت وإنتشار المسيحيه والكنائس تطور الأمر وأصبح العروسين المسيحيين بعد إتمام الإجراءات المدنيه يمرون بالكنيسه لتباركهما “لاحظ” ..

*وسارت الأمور علي هذا الحال والمنوال قرون طويله .. إجراءات الزواج مدنيه وليست كنسيه .. حتي أصبحت هناك دولا بأكملها تدين بالمسيحيه ..

*أجتمع "المجمع المقدس" الكاثوليكي وإستخدم السلطة التي أعطاها المسيح للتلاميذ "ما تحلونه في الارض يكون محلولا في السماء وما تربطونه علي الارض يكون مربوطا في السماء" في تحديد الأسرار المقدسه والقوانين الكنسيه ومنها سر الزواج والذي أصبح سرا مقدسا .. وبالتالي أصبح مكان إجراء طقوسه والتي تحولت الي طقوس دينيه هو الكنيسه وهو ما إستمر حتي يومنا هذا ..

*وهنا يتوجب سؤال آخر .. ما هي النصوص الإنجيليه التي إعتمدت عليها الكنيسه لإقرار الزواج كأحد الأسرار المقدسه ..

*إعتمدت الكنيسه علي قراءتها لأقوال السيد المسيح وأقوال التلاميذ "التسليم الرسولي" كأساس متين لإعتماد الزواج كأحد الأسرار المقدسه ..

*”الذي يجمعه الله لا يفرقه إنسان" .. “يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته" .. “ليس بعد إثنين بل جسدا واحدا" ..

*كما أوضحنا سابقا عن مفهوم الزواج في المسيحيه وأوردنا الآيات الشارحه لهذا المفهوم وأيضا بدء إعتبار الزواج سر مقدس يجب أن نتوقف هنا للسؤال ..

*بما أن الزواج في المسيحيه أحيط بكل الهالات المقدسه والآيات المُثبته والإقرار الكنسي والمجتمعي الي آخره .. وهي أيضا تعد شروطا حتي يكتسب قدسيه الأسرار المقدسه ..

*هل كل الزيجات المسيحيه تنطبق عليها الشروط والمواصفات التي جائت في السابق .. ؟

إن قلنا نعم فسوف تكذبنا سجلات المحاكم ومحاضر الشرطه أولا .. ثم الواقع المنظور علي الأرض فيما بعد ..

*فالآيات "من جمعه الله" وأيضا "ليس بعد إثنين" والتي هي الدستور الذي يقبع في كنفه رجال الدين ويبرهنوا به علي شرعيه توجههم بأن ما ينادون به هو صميم العقيده ..

*هل تنطبق تمام الإنطباق علي كل زيجه مسيحيه ؟

أو بمعني آخر الا يمكن أن تحدث خيانه جنسيه أو إيذاء بدني أو هجر فراش أو ترك الدين أو سرقه مال أو خلافه بين من جمعهما الله وكان ثالثهما في الشركه المقدسه ..؟

وأيضا الا يمكن أن تكون الزيجه لهدف أطماع ماديه أو إرتباط أسر ببعضها بالمصاهره أي زواج لهدف مادي أو دنيوي وليس كما جاء في الشروط السابق ذكرها ..؟

*أعتقد بأن الإجابه بالإيجاب سوف تنسف القضيه بالكامل ..

*إذا فالإجابه الصحيحه هي النفي القاطع لأن يحدث شيئا من ذلك ..

*ولكن الواقع المرير الذي نراه من حولنا مهما حاول البعض التستر عليه وإخفاءه يشير وبقوه الي حدوث كل هذه الأشياء ..

*فهل نستطيع بعد ذلك أن نقول بأن الذي جمعهما هو الله ..؟

*ولو سلمنا "جدلا فقط" بأن الذي جمعهما هو الله فهل حافظا كلاهما أو أحدهما علي أهم شروط ذلك الرباط أم خالف شروطه وفصمه ..؟

ونعود ونتسائل ..

*من أدرانا بأن الذي جمعهما هو الله ؟

*هل لمجرد إجراء الطقس الديني يُجبر الله وحاشا لله أن يُجبر علي أن يجمعهما ؟

*وهل إستخارا وإستشارا الله في أمر إرتباطهما بالزواج .. والف هل وهل ..؟

حتي نزج بإسم الله في كل تصرفاتنا الخاطئه لنكسبها حصانه وقدسيه ..

*وهنا نقول بأن المسيحيه الحقه "الملتزمه" إشترطت أن يكون طرفي الزواج علي علاقه إيمانيه قويه بالله وليست علاقه شكليه .. يؤسسان من خلالها بيت تنطبق عليه مواصفات البيت المسيحي والا فمن أفدح الأخطاء أن نقول أن الذي جمعهما هو الله ..

*وإن كان الله جدلا هو من جمعهما فمن أدرانا بأن الله لن يفرقهما كما جمعهما ..؟

*هل مكتوب في الإنجيل من جمعهما الله لا يفرقما الله ..؟

*نقطه أخري "ليس بعد إثنين بل جسدا واحدا" .. إذا هجر أحدهما الآخر الي غير رجعه أو آذاه بدنيا ونفسيا ..

*هل يظلا جسدا واحدا كما جاء بالانجيل ..؟

*وأيضا إن كانا متفقان بلا مشاكل ولا خلافات ولكن أحدهما يجر الآخر الي الخطيئه أو الابتعاد عن الله أو معاقره الخمر أو تعاطي المخدرات .. الي آخره

*فلماذا لا نقول أن الله يمكن أن يفرقهما رحمه بأحدهما أو كلاهما ..؟

وهنا نصل الي الطلاق ..

*تتمسك الكنيسه بسبب وحيد يبيح الطلاق وهو الزنا إحتكاما لقول السيد المسيح " من طلق إمرأته الا لعله الزنا فقد جعلها تزني " .. هكذا المسيح حرم الطلاق الا لعله الزنا وقضي الأمر

*هذا إجتزاء من النص وإخراجه من السياق العام وهذا الشيئ مرفوض عقلا ودينا لأن هناك بون شاسع بين الكراهه والتحريم وحاشا للسيد المسيح أن يناقض نفسه فهو من قال "لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء ما جئت لأنقض بل لأكمل" ولم يحرم المسيح شيئا مما حلله موسي ولم يحلل شيئا مما حرمه موسي أيضا والسياق الكامل لهذه الوقعه التي تكلم فيها السيد المسيح عن الطلاق هي أن اليهود كعادتهم معه دائما ما كانوا يحاصرونه بالأسئله التي تتعلق بشريعه موسي محاولين أن يثبتوا عليه مخالفه الشريعه فقد سألوه عن الزواج والطلاق بل وحد الرجم للزانيه في الشريعه اليهوديه ..

*فعندما سُئل عن زواج الأخ بأرمله أخيه الميت ليقيم له نسلا .. لمن تكون زوجه في السماء جائت إجابته بأن هناك "في السماء" لا يزوجون ولا يتزوجون .. ولم يمنع هذا النوع من الزيجات أي لم يقل لا تتزوج أرمله أخيك ..

*وعندما سُئل عن المرأه الزانيه التي أمسكت في ذات الفعل هل ترجم أم لا .. لم يقل بإلغاء حد الرجم بل طالب كل من بغير خطيه فقط هو من يرجمها ولم يقل لا رجم للزنا ..

*كذلك عندما سئل عن الطلاق وأن موسي أمر المُطلق أن يعطي طليقته كتاب طلاق أي وثيقه فكانت إجابته "من أجل قساوه قلوبكم أعطاكم موسي كتاب طلاق أما أنا فأقول لكم من طلق" .. الي آخر الحديث ولم يقل لا تطلق ..

*وهنا بالقياس علي أقوال السيد المسيح نجد أنه لم يلغي أي من أحكام الشريعه التي أنزلها الله علي موسي وإنما قنن العديد منها بما يتلائم مع "الإنسان الروحاني" الذي كان ينشده المسيح ولكن من كان ينطبق عليه قول السيد المسيح "من أجل قساوه قلوبكم" وليس إنسان روحاني فشريعه الطلاق لم تلغي بالنسبه له ..

*ومما سبق يتضح أن النهي والتحريم غير موجود في النص فلم يقول السيد المسيح "لا تطلق" وإنما قال "من طلق" وشتان بين الإثنين لأن السيد المسيح لم يلغي الإراده المنفرده للطلاق كما تفعل الكنيسه اليوم ولكن لفظه "من طلق" هنا تعني "كراهه الفعله" ..

*التحريم في الإنجيل واضح وصريح في مواضع أخري لأنه يحمل أوامر ونواهي مثل "حب قريبك كنفسك" أمر أو "لا تقتل" نهي أو "لا تزني" أيضا نهي ..

*ولكن كلام المسيح لم يكن يحمل هذا المعني علي الإطلاق "الأمر والنهي" للتأكيد علي أن التطليق لغير عله الزنا من المحرمات المطلقه ..

*نعود الي الكنيسه التي إستمسكت بعله الزنا كسبب أوحد للتطليق ..

إذا كانت الكنيسه متمسكه بحرفيه النص الإنجيلي أو بقراءات بنت أزمنه غابره للنص فهنا يتوجب علي الكنيسه إجابه السؤال التالي ..

بنص الإنجيل في سفر العدد أمر الله الي موسي النبي "كلم بني اسرائيل و قل لهم اذا زاغت إمراة رجل و خانته خيانة و إضطجع معها رجل إضطجاع زرع و أخفي ذلك عن عيني رجلها و إستترت و هي نجسة و ليس شاهد عليها و هي لم تؤخذ فاعتراه روح الغيرة و غار على إمراته و هي نجسة أو إعتراه روح الغيرة و غار على إمراته و هي ليست نجسة ..

يأتي الرجل بإمرأته الى الكاهن و يأتي بقربانها معها عشر الايفة من طحين شعير لا يصب عليه زيتا و لا يجعل عليه لبانا لانه تقدمة غيرة تقدمة تذكار تذكر ذنبا فيقدمها الكاهن و يوقفها أمام الرب و ياخذ الكاهن ماءا مقدسا في إناء خزف و يأخذ الكاهن من الغبار الذي في أرض المسكن و يجعل في الماء و يوقف الكاهن المرأة أمام الرب و يكشف رأس المرأة و يجعل في يديها تقدمة التذكار التي هي تقدمة الغيرة و في يد الكاهن يكون ماء اللعنة المُر

و يستحلف الكاهن المرأة و يقول لها إن كان لم يضطجع معك رجل و إن كنت لم تزيغي الى نجاسة من تحت رجلك فكوني بريئة من ماء اللعنة هذا المُر

و لكن إن كنت قد زغت من تحت رجلك و تنجست و جعل معك رجل غير رجلك مضجعه

يستحلف الكاهن المراة بحلف اللعنة و يقول الكاهن للمرأة يجعلك الرب لعنة و حلفا بين شعبك بأن يجعل الرب فخذك ساقطة و بطنك وارما

و يدخل ماء اللعنة هذا في احشائك لورم البطن و لاسقاط الفخذ فتقول المرأة آمين آمين

و يكتب الكاهن هذه اللعنات في الكتاب ثم يمحوها في الماء المر

و يسقي المراة ماء اللعنة المر فيدخل فيها ماء اللعنة للمرارة

و ياخذ الكاهن من يد المرأة تقدمة الغيرة و يردد التقدمة أمام الرب و يقدمها الى المذبح

و يقبض الكاهن من التقدمة تذكارها و يوقده على المذبح و بعد ذلك يسقي المرأة الماء

و متى سقاها الماء فإن كانت قد تنجست و خانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم بطنها و تسقط فخذها فتصير المرأة ملعونه في وسط شعبها

و إن لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرء و تحبل بزرع

هذه شريعة الغيرة اذا زاغت إمرأة من تحت رجلها و تنجست أو اذا إعترى رجلا روح غيرة فغار على إمراته يوقف المرأة أمام الرب و يعمل لها الكاهن كل هذه الشريعة فيتبرا الرجل من الذنب و تلك المراة تحمل ذنبها"

*ما هي كيفيه أو آليه إثبات الزنا التي تتبعها الكنيسه اليوم ..؟

*هل تتبع الكنيسه ما جاء بالإنجيل في هذا الصدد والمذكور أعلاه ..؟

*أم هل للكنيسه آليه أخري مغايره لما جاء بالإنجيل ..؟

*كذلك إذا إتهمت الزوجه زوجها بالزنا ما هي آليه إثبات ذلك ..؟

*من كل ما سبق نستطيع القول ليس بالتأكيد كل من إجتمعا معا بإكليل الزواج قد جمعهما الله وأيضا ليس بالضروره كل من إفترقا بالطلاق أن يكون قد فرقهما إنسان .. فمن الممكن أن يكون الله هو من يفرقهما لخلاص نفسيهما أو خلاص نفس أحدهما ..

وهي الغايه الأعظم في المسيحيه والتي تسموا فوق كل الغايات ..

*والكنيسه في أحيان كثيره تناقض نفسها في هذا الأمر فهي أي الكنيسه ترفض تماما الطلاق الا لعله الزنا وهي نفسها الكنيسه التي تصدر أحكام "بطلان الزواج" وهو ما يراه البعض تلاعب بالألفاظ فالطلاق أو بطلان الزواج اليسا وجهي عمله واحده مع الفارق أن الذي يحكم بالأول هو القضاء والذي يحكم بالثاني هو المجلس الإكليريكي "الذي له سلطه القضاء" ولكن بصبغه دينيه مسيحيه ..

*وبطلان الزواج هو الباب الخلفي للبعض من ذوي الحظوه للحصول علي تصاريح بالزواج الثاني وبطلان الزواج يعني فقدان الزواج لأحد أركانه أو شروطه وبالتالي فما بني علي باطل فهو باطل وهو قمه التضارب الكنسي

*فهل يجمع الله باطل ..؟ وهل تحل الروح القدس في الباطل ..؟

*الكنيسه أقرت الزواج وأتممت طقوسه الدينيه وحلت الروح القدس أثناء صلاه الإكليل وإكتسب الزواج قدسيه الأسرار المقدسه وأصبح "ما جمعه الله لا يفرقه إنسان" .. كل ذلك ثم تعود الكنيسه وتعلن فيما بعد أن ما جمعه الله هو باطل أي هذا الزواج باطل ..!!!!!!!!!!!!!

*سؤال آخر هل هناك فرق بين الطلاق أو البطلان سوي في الشكل وليس في الموضوع ..؟

ونستطيع إيراد الكثير من الأمثله الواقعيه الداله علي عدم وجود فارق بين الإثنين والحصول علي أمثله ليس بالعسير فقط البحث في أحكام الطلاق الصادره من المحاكم ومتابعه أخبار المطلقين فيما بعد ..

*فمثلا أن تحصل الزوجه علي حكم "بالطلاق لإستحاله العشره".. ثم نجد أنها حصلت علي تصريح زواج من المجلس الإكليريكي لكون الزوج "عنين" ثم تزوجت في الكنيسه بمراسيم البنت "البكر" ثم بعد ذلك يتزوج "طليقها العنين" وينجب ..!!!!!!!

*وهناك نقطه أخري تعد مخرج للكنيسه من أي حرج وهي أن الكنيسه تقول بأنها تعتمد علي "الإنجيل" .. وأيضا علي "التسليم الرسولي والدسقوليه" كمرجعيه ..

*فإن كان الإنجيل موحي به من الله يكتسب العصمه فهل الدسقوليه تكتسب نفس العصمه ..؟ وهل ما بها هو آيات مقدسه لا يأتيها الباطل بالرغم من كونها مجهوله المصدر ..؟

*لو سلمنا جدلا بهذه القدسيه المزعومه فهل تأخذ الكنيسه بكل ما جاء بالدسقوليه أم تتخير ما يحلو لها وتترك وتتعامي عن الباقي ..؟

*سؤال مطلوب من الكنيسه إجابته ..

*هكذا نكون قد وفينا الجانب الديني من الزواج المسيحي لنصل الي جانب آخر لا يقل أهميه وهو الدوله والكنيسه والزواج وسوابق تحتذي في الدول الأخري

*الجانب المدني وهو الدوله والمجتمع .. أقرت الدوله بالزواج الكنسي كإجراء وحيد لإتمام الزواج بالنسبه للمسيحيين بل وإعتبرت القسس رجال دوله بالتوازي مع المأذونين وسلمتهم دفاتر توثيق رسميه ليقوموا بأنفسهم بإجراءات الشهر والتوثيق للزيجات التي يعقدونها ..

*كذلك إمتنعت الدوله عن أي توثيق فردي للزواج خارج الكنيسه حتي لو كان أحد طرفيه أجنبي إلا بعد إحضار تصريح كنسي بالزواج !!!!!

*وقد تكفل رجال الدين المسيحي بحل النزاعات الزوجيه "سلما" أي إنهاء الخصام الزوجي ..

*أما إذا إستفحلت الأمور فإن الزوجين المتنازعين يتخطيا سلطات الكنيسه الي المحاكم للحصول علي الطلاق "المدني" ..

*وهنا تتداخل سلطات الدوله مع سلطات الكنيسه وهنا أيضا القضاء يحتكم الي قوانين الدوله والدوله تتعامل مع نزاعات الأحوال الشخصيه وفقا للائحه 1938 التي إستقر القضاء عليها وهذه اللائحه توجب مسببات للطلاق يقبلها العقل والمنطق ولكن لا يقبلها التشدد الكنسي الغير مبرر ..

*بالرغم مما أوضحنا سلفا بأن هذا التشدد الكنسي الظاهري يقابله تساهل كنسي أيضا إسمه البطلان "الباب الخلفي" لأسباب العنه واستحكام النفور والإيذاء البدني والهجر لمده طويله والخروج عن الدين والجنون وإخفاء معلومات عند الزواج .. الي آخره

*ولكن فقط بأراده الكنيسه المتمثله في المجلس الإكليريكي وليس إراده قاضي المحكمه أو إراده الشخص المنفرده الذين تجبهم إراده الكنيسه ..

*بالإضافه الي نقطه مهمه جدا وهي .. إذا إختلف المتنازعان "الزوجان" في الطائفه داخل الديانه المسيحيه تطبق أحكام الشريعه الإسلاميه علي نزاعهما لأن لائحه 38 ليست موحده لكل المسيحيين بل كل طائفه لها لائحتها الخاصه بها ..

*وتطبيق الشريعه الإسلاميه هنا يعني إعاده الإراده المنفرده للزوج أو الزوجه والتي ألغتها وإستلبتها الكنيسه من الفرد المسيحي وهي نقطه مهمه جدا بمعني أن الزوج والزوجه وطبقا لرؤيه الكنيسه لا يملكا إراده منفرده للخروج من الزواج !!!!

*بالرغم من أن كلاهما يستطيع بالإراده المنفرده الخروج من الدين المسيحي كله ولا تستطيع الكنيسه أن تفعل أي شيئ حياله لان الفرد هنا يحتمي بالدوله والمجتمع في مواجهه الكنيسه ولكن في أمر الطلاق لا يجد ما أو من يحتمي به من الكنيسه ..

*وكأن الكنيسه تدفعهم دفعا لذلك وهو ما قد حدث بالفعل في حالات الأسلمه الظاهريه بغرض الفكاك من الزواج أو الكيد لشريك الزوجيه ثم محاوله العوده ثانيا للمسيحيه وهو الأمر الذي تسبب في حدوث إحتقان مجتمعي شديد ..

*والكنيسه في أمور الطلاق تتحمل المسؤوليه كامله لكل زيجه فاشله وحاله طلاق مسيحي تحدث لأن جُل عملها المنوطه به هو بناء الزواج السليم كمضامين ومفاهيم وترسيخ فكر التعامل الصحي السليم مع شريك الحياه وحسن الإختيار في الأساس لهذا الشريك بالإضافه الي المتابعه الرعويه للأسر الناشئه وهي أشياء فشلت فيها الكنيسه فشلا زريعا فكان التشدد ومطارده كل من يسعي الي الطلاق والتشدق بآيات الإنجيل في محاوله يائسه لإخفاء فشلها في مهمتها الرعويه ..

*وحدثت بعض الأمور الكنسيه مثل موضوع الفنانه الشهيره التي أعطتها الكنيسه تصريح بالزواج بل وزوجتها في إحدي كنائسها بالرغم من كونها حاصله علي حكم بالخلع من المحكمه بعد تغيير طائفتها "طبقا للشريعه الإسلاميه" وبالرغم من وجود آلاف الحالات المماثله التي لا سند ولا شهره لها تتردد علي ما يسمي "المجلس الإكليركي" منذ سنوات للحصول علي تصريح بالزواج الثاني دون طائل أو حتي أمل ..

*وهنا يأتي دور الدوله التي تجُب سلطاتها كل سلطه حتي الدينيه منها وهي المنوطه بتنظيم علاقات أفرادها وحل المشاكل والمعوقات التي تعوق مسيرتها في أن تقوم بدورها كما قامت من قبل كل الدول المسيحيه علي مستوي العالم كله شرقه وغربه وشماله وجنوبه بسن قوانين الزواج المدني في مواجهه تعنت الكنيسه الكاثوليكيه ليصبح المواطن المسيحي يملك الإراده المنفرده التي كفلها له الدستور والقوانين ولم يلغيها إيمانه المسيحي فالسيد المسيح لم يفرض علي أحد قبوله ولم يفرض علي أحد عدم رفضه ..

*فكيف يفرض علي الفرد الإستمرار في الزواج إن كان لا يفرض عليه الإستمرار في الدين كله ..؟

*وبقانون الزواج المدني يكون باب الزواج في الكنيسه مفتوحا لمن يشاء وخارج الكنيسه أيضا مفتوحا لمن يشاء ..

*وإن إعترضت الكنيسه فهذا خطأ .. لأنه إذا كانت الكنيسه تري أن الزواج خارج الكنيسه خطأ ويعد من وجهه نظرها زنا .. فهي أي الكنيسه لا تملك توكيل موثق من الله لمحاسبه الناس علي الأرض بل حسابهم وعقابهم في السماء عند رب السماء .. وأيضا لم تعد هناك صكوك غفران بل ويجب أن تعي الكنيسه جيدا أن الزنا اليوم إستشري وإستفحل وتعنتها أحد أسبابه ..

*والكنيسه دورها المنوطه به رعوي فقط أي توصيل الكلمه للناس وليس شق صدور الناس أو المحافظه علي مظهريه أسر محطمه تماما من الداخل ظاهريا أمام الناس لتداري به فشلها في توصيل الكلمه للناس ..

*ولكن هنا تنتشر الأقاويل عن العلاقه الخفيه بين الكنيسه والدوله وتبادل التمرير بين الإثنين *وأن الدوله إمتنعت عن إصدار قانون الزواج المدني في مقابل القانون الموحد للزواج الذي قدمته الكنيسه للدوله للإجهاز علي من تبقي من الساعين الي الطلاق ..

*لنصل في النهايه الي أرقام رهيبه من المصريين "المسيحيين" المطحونين بين سندان الواقع الأليم الذي يحيونه ومطرقه الكنيسه التي لا غالب لها ودوله أذن من طين وأخري من عجين ..يتراجع وينسحب دورها يوما بعد يوم في مواجهه نمو الأدوار الأخري داخلها ..

أما ما نحن بصدده اليوم من تصعيد تقوم به الكنيسه للأسف ليس في مواجهه الحكومه ولكن في مواجهه القضاء وأحكامه بينما الحكومه تسعد بدور المتفرج

فالأمر ليس بصوره عقيده ومحاربتها وقدسيه العقيده ولكن بآليه تطبيق العقيده أو الإبتعاد عن المساس بالعقيده ..

وأخيرا إنتي فين ياحكومه وإنت فين يا مجلس التشريع .. حد سامعني ..؟

مجدي المصري

شوف كما جوجل المتطرف