الثلاثاء، 8 فبراير 2011

ياريت البنت دى تتظبط بقى

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد  المستشار / النائب العام
تحية طيبة
مقدمه لسيادتكم / الاسم
بخصوص
طلب فتح تحقيق ضد السيد / سمير رجب  رئيس تحرير مجلة 24 ساعة  بصفته
                                   /خالد صلاح  رئيس تحرير مجلة اليوم السابع  بصفته
                                   /                     صاحب محطة المحور الفضائية بصفتة
بخصوص نشر خطاب يحض على الكراهية ،ونشر أخبار كاذبة
الموضوع
أنا مواطن مصري، شاركت في المسيرات السلمية التي تطالب بالديمقراطية ،وتحث على الإصلاح في مصر ، والتي أسفرت عن إقالة الحكومة المصرية وتشكيل حكومة مصرية جديدة .
وعلى الرغم من اعتراف الحكومة المصرية ،عبر رئيسها الجديد بمشروعية المطالب التي رفعناها بشكل سلمي ، والبدء في تحقيقات تجريها النيابة العامة تحت إشراف سيادتكم مع العديد من المسئولين ، إلا أننا فوجئنا يوم الاربع2/2/2011 بقناة دريم تذيع حلقة من برنامج 48 ساعة  واستضافة من ضمن الضيوف من ادعت انها  ناشطة سياسية وتلقت تدريبات على يد إسرائيليين فى أمريكا وقطر ...الخ ثم تبين انها صحفية تعمل بالجريدة الاولى وان هذة القصة مفبركة  وقامت الجريدة الثانية بنشر خبر على موقعها على الانترنت يوم 7/2/2011 جاء فية "، أكد الكاتب الصحفى سمير رجب رئيس مجلس إدارة جريدة "24 ساعة" فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن الفتاة التى ظهرت ببرنامج "48 ساعة" على قناة المحور يوم الأربعاء الماضى وادعت أنها ناشطة سياسية وتلقت تدريبات على يد إسرائيليين فى أمريكا وقطر هى صحفية تعمل بالجريدة، وأنه لا يعلم شيئاً عنها وعن المزاعم التى ادعتها ولا دخل للجريدة بما قامت به.

وأضاف، أنه فور علمه بالأمر عقد اجتماعاً عاماً أمس بمقر الجريدة بحضور جميع العاملين واستدعى الفتاة التى أقرت أنها قامت باصطناع الموضوع، وأنها لم تتلقَ أى تدريبات ولم تسافر إلى أمريكا من الأساس، وقامت بالاتفاق مع بعض العناصر باختلاق الوقائع ونسج قصة من وحى الخيال لإحداث إثارة فى الشارع المصرى وقت المظاهرات.

وأشار إلى أنه بعد اعترافها التى قامت بكتابة إقرار به تم اتخاذ إجراء بوقفها عن العمل من قبل كل العاملين فى الجريدة الذين رفضوا وجودها معهم وتم إخطار نقابة الصحفيين بذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهها، لأنها أساءت لمهن الصحافة وللجريدة التى تعمل بها وأساءت للنقابة أيضاً.

وجاء فى نص اعترافها "أقر أنا (ن.ع) إننى قمت باختلاق هذه القصة دون علم أحد من قيادات الجريدة بذلك، ولا دخل للجريدة من قريب أو بعيد بها وهذا إقرار منى بذلك."
الا ان احدا لم يذكر لنا بيانات هذه الصحفية ومن ثم فاننا نطلب الزام هذه الاطراف بتقديم ما تحت ايديهم من مستندات وان تقوم النيابة العامة باتخاذ ما يلزم من اجرائات ضدها لتحريض المواطنين  وإثارة الرأي العام ضدنا ،  والتي تتحمل عبرها  المسئولية عن الجرائم التى شهدتها مصر بتاريخ الأربعاء 2 فبراير 2011  وما بعدها ، وما نتج عنها من ضحايا يزيد عددهم عن  11 قتيل و 820 مصاب وجريح  ، طبقا لتقديرات وزارة الصحة المصرية.
فضلا عن كونها نشرت أخبار كاذبة وشائعات يعاقب عليها قانون العقوبات ، حيث نصت علي ان :
المادة ( 80 د)
يعاقب بالحبس مدة لاتقل عن ستة أِشهر ولاتزيد على خمس سنوات وبغرامة لاتقل عن 100 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مصرى أذاع عمدا فى الخارج أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها وإعتبارها ، أو باشر بأية طريقة كانت نشاطا من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد .
وتكون العقوبة السجن إذا وقعت الجريمة فى زمن الحرب .
المادة (102) مكرر
يعاقب بالحبس وبغرامة لاتقل عن خمسين جنيها ولاتجاوز مائتى جنيه كل من أذاع عمدا أو بيانات أو إشاعات كاذبة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام  أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة  .
وتكون العقوبة السجن وغرامة  لاتقل عن مائة جنيه ولاتجاوز خمسمائة جنيه إذا وقعت الجريمة فى زمن حرب
ويعاقب بالعقوبات المنصوص عليها فى الفقرة الأولى كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن شيئا مما نص عليه  فى الفقرة المذكورة  إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها  وكل من حاز أو أحرز أية  وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية  مخصصة  ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شىء مما ذكر.
المادة188

” يعاقب بالحبس مدة لاتجاوز سنة وبغرامة لاتقل عن خمسة آلاف جنيه ولاتزيد على عشرين  ألف جنيه  أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من نشر بسوء قصد بإحدى الطرق المتقدم ذكرها أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة  أو أوراقا مصطنعة أو مزورة  أو منسوبة كذبا إلى الغير  إ ذا كان من شان ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة “.
فضلا عن المادة المادة 176 من قانون العقوبات المصري التي تعاقب على خطاب كراهية  الذي اذاعتها قناة المحور ضد المتظاهرين سلميا والمطالبين بالاصلاح في مصر ، وتتهمهم بالخيانة والعمالة.
.
لذلك ،
أتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ ، لطلب فتح تحقيق عاجل مع المذكورين ، لتقديم ما تحت يديهم من من مستندات،وتحديد المسئول  لعقابه طبقا للمواد المذكورة ، مع رجاء إفادتنا بما تم في هذا البلاغ ، باعتبار صاحب صفة ومصلحة كمواطن مصري ناله قسط كبير من أكاذيب المذكورين.
وتفضلوا بقبول وافر التقدير
مقدمة  :
الاسم :
التوقيع
التاريخ
رجاء نشره لأكبر عدد وعلى المواقع

الاثنين، 7 فبراير 2011

وخلى بعد كدة لبوة تطلع تقلك خدونى وركبونى وسفرونى ..الخ الخرا ده

أكد الكاتب الصحفى سمير رجب رئيس مجلس إدارة جريدة "24 ساعة" فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن الفتاة التى ظهرت ببرنامج "48 ساعة" على قناة المحور يوم الأربعاء الماضى وادعت أنها ناشطة سياسية وتلقت تدريبات على يد إسرائيليين فى أمريكا وقطر هى صحفية تعمل بالجريدة، وأنه لا يعلم شيئاً عنها وعن المزاعم التى ادعتها ولا دخل للجريدة بما قامت به.

وأضاف، أنه فور علمه بالأمر عقد اجتماعاً عاماً أمس بمقر الجريدة بحضور جميع العاملين واستدعى الفتاة التى أقرت أنها قامت باصطناع الموضوع، وأنها لم تتلقَ أى تدريبات ولم تسافر إلى أمريكا من الأساس، وقامت بالاتفاق مع بعض العناصر باختلاق الوقائع ونسج قصة من وحى الخيال لإحداث إثارة فى الشارع المصرى وقت المظاهرات.

وأشار إلى أنه بعد اعترافها التى قامت بكتابة إقرار به تم اتخاذ إجراء بوقفها عن العمل من قبل كل العاملين فى الجريدة الذين رفضوا وجودها معهم وتم إخطار نقابة الصحفيين بذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهها، لأنها أساءت لمهن الصحافة وللجريدة التى تعمل بها وأساءت للنقابة أيضاً.

وجاء فى نص اعترافها "أقر أنا (ن.ع) إننى قمت باختلاق هذه القصة دون علم أحد من قيادات الجريدة بذلك، ولا دخل للجريدة من قريب أو بعيد بها وهذا إقرار منى بذلك.

طلب فتح تحقيق ضد السيد / انس الفقي وزير الاعلام بصفته

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد  المستشار / النائب العام
تحية طيبة
مقدمه لسيادتكم / الاسم
بخصوص
طلب فتح تحقيق ضد السيد / انس الفقي وزير الاعلام  بصفته
بخصوص نشر خطاب يحض على الكراهية ،ونشر أخبار كاذبة
الموضوع
أنا مواطن مصري، شاركت في المسيرات السلمية التي تطالب بالديمقراطية ،وتحث على الإصلاح في مصر ، والتي أسفرت عن إقالة الحكومة المصرية وتشكيل حكومة مصرية جديدة .
وعلى الرغم من اعتراف الحكومة المصرية ،عبر رئيسها الجديد بمشروعية المطالب التي رفعناها بشكل سلمي ، والبدء في تحقيقات تجريها النيابة العامة تحت إشراف سيادتكم مع العديد من المسئولين ، إلا أن السيد أنس الفقي وزير الإعلام في الحكومة المقالة ، والذي أعيد تعيينه في الوزارة الجديدة ، وبصفته المسئول عن الإعلام المصري ،وفي مقدمته التليفزيون المصري ، لم  ينكر علينا هذا الحق  فقط ، بل راح يروج لأكاذيب ضد المتظاهرين سلميا في شوارع مصر وبخاصة ميدان التحرير ، وقد ورد بالتليفزيون المصري الذي يشرف عليه بنفسه بعض الأكاذيب والأخبار الكاذبة ومنها:
-   أن المتظاهرين في ميدان التحرير تابعين لأيران وحركة حماس (يوم 1فبراير 2011القناة الأولي)
-    أن هناك مبالغ مالية توزع على المتظاهرين تبلغ 50دولار ووجبة كنتاكي( يوم 1فبراير بالقناة الأولي وقناة النيل للأخبار)
-   أن هذه التظاهرات هي نتيجة أجندة خارجية تحاك ضد مصر ، وأنهم غير وطنيين( 2فبراير بالقناة الأولى والفضائية المصرية)


وهذه فقط هي أمثلة بسيطة لتحريض المواطنين  وإثارة الرأي العام ضدنا ،  والتي يتحمل عبرها وزير الإعلام المصري المسئولية عن الجرائم التى شهدتها مصر بتاريخ الأربعاء 2 فبراير 2011  وما بعدها ، وما نتج عنها من ضحايا يزيد عددهم عن  11 قتيل و 820 مصاب وجريح  ، طبقا لتقديرات وزارة الصحة المصرية.
فضلا عن كونها نشر أخبار كاذبة وشائعات يعاقب عليها قانون العقوبات ، حيث نصت علي ان :
المادة ( 80 د)
يعاقب بالحبس مدة لاتقل عن ستة أِشهر ولاتزيد على خمس سنوات وبغرامة لاتقل عن 100 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مصرى أذاع عمدا فى الخارج أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف الثقة المالية بالدولة أو هيبتها وإعتبارها ، أو باشر بأية طريقة كانت نشاطا من شأنه الإضرار بالمصالح القومية للبلاد .
وتكون العقوبة السجن إذا وقعت الجريمة فى زمن الحرب .
المادة (102) مكرر
يعاقب بالحبس وبغرامة لاتقل عن خمسين جنيها ولاتجاوز مائتى جنيه كل من أذاع عمدا أو بيانات أو إشاعات كاذبة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام  أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة  .
وتكون العقوبة السجن وغرامة  لاتقل عن مائة جنيه ولاتجاوز خمسمائة جنيه إذا وقعت الجريمة فى زمن حرب
ويعاقب بالعقوبات المنصوص عليها فى الفقرة الأولى كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن شيئا مما نص عليه  فى الفقرة المذكورة  إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها  وكل من حاز أو أحرز أية  وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية  مخصصة  ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شىء مما ذكر.
المادة188

” يعاقب بالحبس مدة لاتجاوز سنة وبغرامة لاتقل عن خمسة آلاف جنيه ولاتزيد على عشرين  ألف جنيه  أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من نشر بسوء قصد بإحدى الطرق المتقدم ذكرها أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة  أو أوراقا مصطنعة أو مزورة  أو منسوبة كذبا إلى الغير  إ ذا كان من شان ذلك تكدير السلم العام أو إثارة الفزع بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة “.
فضلا عن المادة المادة 176 من قانون العقوبات المصري التي تعاقب على خطاب كراهية  الذي اذاعه وزير الاعلام ضد المتظاهرين سلميا والمطالبين بالاصلاح في مصر ، وتتهمهم بالخيانة والعمالة.
وحيث أن جهاز الاذاعة والتليفزيون هو جهاز مملوك للشعب ، وكان من المفترض أن يكون أمينا مع الراي العام المصري ، وغير كاذب ، محايدا وغير متواطئ ، فضلا عن أن إدارته وجزء كبير من أجور العاملين به وضمنهم هذا الوزير تأتي من ضرائب الشعب المصري ، مما يمثل خيانة أمانة.
لذلك ،
أتقدم لسيادتكم بهذا البلاغ ، لطلب فتح تحقيق عاجل مع المذكور ، والذي يشغل منصب وزير الاعلام ، لعقابه طبقا للمواد المذكورة ، مع رجاء إفادتنا بما تم في هذا البلاغ ، باعتبار صاحب صفة ومصلحة كمواطن مصري ناله قسط كبير من أكاذيب وزير الاعلام.
وتفضلوا بقبول وافر التقدير
مقدمة  :
الاسم :
التوقيع
التاريخ
رجاء نشره لأكبر عدد وعلى المواقع

فؤادة وعتريس .. والتفاوض على الهويس!

د.حلمي القاعود يكتب: فؤادة وعتريس .. والتفاوض على الهويس!
تحدّت فؤادة عتريس تحدّت فؤادة عتريس ، وفتحت بشجاعة الهويس ، وارتوت الأرض الشراقي ، ووجد الفلاحون أنفسهم من جديد وسط الحقول يروون ويزرعون بعد أن كانت الزراعة لحساب عتريس وحده .
سقط الخوف ، وتشجع الفقراء البسطاء ، ورفضوا زيجة فؤادة من عتريس التي جاءت قسرا وكرها ، وتقدموا من وراء فؤادة ليهتفوا " الجوازة باطلة " ، أو يصفوا الزواج ب " الباطل " ، وليؤكدوا أن عتريس خالف الشرع والعرف والمروءة ، واستطاع بالقوة والذراع والأتباع أن يسيطر على البلد ومن فيها ، وأن يكون هو القانون والعرف والأخلاق ..
بيد أن الفلاحين الفقراء البسطاء استطاعوا أن يحرروا فؤادة ، بل يحرروا القرية كلها من عتريس ، بعد أن أحرقوا قصره ، وتخلى عنه أعوانه ، وهرب أنصاره وخدامه ..
استطاع الشيخ إبراهيم والد فؤادة أن يرفع رأسه وسط أقاربه وأهل القرية ، وعادت الأصول لتكون أساس العلاقات بين الناس ، واستعاد الفلاحون طبيعتهم الإنسانية ، وروحهم الريفية .
رحم الله ثروت أباظة صاحب رواية " شيء من الخوف " ، فقد صاغ حكاية رمزية تتناقلها الأجيال تعبيرا عن الشجاعة التي تسقط الجبروت ، وعن العزة التي تنشق عن الضعف فتقلب الأمور ، بل تعدلها لتستقيم على الطريق الصواب .
لا أعرف الفتاة التي بدأت على الفيس بوك الدعوة إلى الاحتجاج قبل أسابيع ، ولكني سعيد لأنها أعادت فؤادة إلى أرض الواقع ، وحركت الجموع المليونية لتخرج في طول البلاد وعرضها ، لتفتح الهويس ، وتنتزع الحرية وتحاسب العتاريس – وما أكثرهم – على ما اقترفوه من زواج باطل قام على القسر والإكراه ، والكذب والنفاق ، والتدليس والتضليل .
العتارسة اليوم يريدون التفاوض على الهويس ، بعد أن احتقروا الشعب طويلا ، وسخروا منه ومن دعوته إلى الحوار ، وتركوه  " يتسلى " و " يخبط رأسه في الحيط ".. إنهم الآن يريدون الاستيلاء على كل شيء ، وإرضاء فؤادة وخداعها بكلام لا يسمن ولا يغني من جوع ، وتحويل القضايا الأساسية إلى هامشيات ليبقى الوضع كما هو ، ولينعم العتارسة بالامتيازات التي اغتصبوها وحازوها دون سند من حق أو مسوغ من جهد أو سبب من جهاد !
إن العتارسة أذكياء ، ولذا يستخدمون " عبده مشتاق " صاحب الحزب الورقي ، أو التاريخ النفاقي ، أو ركوب الموجة ليبيع فؤادة وأهلها وشعبها بثمن بخس دراهم معدودة ، ويجهض الثورة ، ويتيح للعتارسة فرصة الانتقام الخسيس بعد أن تهدأ العاصفة ، وتسكن الثورة !
أظن أن فؤادة لن تقبل بالخديعة ، لأنها تتذكر جيدا أن دماء الشهداء لم تجف ، وأن القتلة مازالوا يدهسون بسياراتهم وجِمَالهم وخيولهم وعصاباتهم وقنابل المولوتوف ؛ الأبرياء الشرفاء دون ذنب أو جريرة إلا إنهم أرادوا فتح الهويس ، وري أراضيهم التي قتلها الجفاف ، وجني الثمار القليلة مثل بقية خلق الله .
التفاوض على الهويس خديعة كبرى يجب أن يترفع عن المشاركة فيها بعض من يرفعون راية النضال المزيف والكفاح الحنجوري ، لأن المسألة ليست بالبساطة التي يتصورها العتارسة ، فهناك دماء غالية أريقت ، وأموال شعب نهبت ، وكرامة وطن تم سحقها بلا رحمة ولا هوادة ، وبقاء العتارسة سيكون دليل إدانة للشعب ، وعلامة على سذاجته وهبله.. وشعبنا ليس ساذجا أو أهبل . هو صبور ومتسامح وحمول ، ولكنه لا يباع في سوق الخديعة مجانا !
إن فؤادة تنتظر شيئا واحدا بسيطا هو رحيل العتارسة بكل ما يمثلونه من غطرسة وقسوة وصلف وطغيان وجور وظلم ونفاق وكذب وتدليس وتضليل ، وبعد ذلك تقوم بترتيب بيتها من الداخل ، فتلغي المجالس المزورة ، والمسئولين اللصوص ، والدستور الذي تم تفصيله على جسم العتارسة ، والقوانين التي صيغت ليسرق اللصوص وينهبون دون محاسبة أو مساءلة ، وتقيد الشرفاء والأبرياء وتضعهم تحت مقصلة القضاء الاستثنائي ، والأجهزة التي تخصصت في قمع الشرفاء الذين يقولون ربنا الله ، وفتح سلخانات التعذيب في الغرف المظلمة البعيدة عن القانون والأخلاق والمروءة.
فؤادة لن تتعب ، ولن تمل ، ولن تشكو قلة الماء والزاد ، ولكنها لن تستسلم تحت أية ذريعة من الذرائع التي يطلقها العتارسه والمنافقون من عينة عبده مشتاق وأمثاله ..لأن " الجوازة باطلة " !
المجد في 4/2/2011م

الأحد، 6 فبراير 2011

واخير انهارت الزراع الاعلام

واخير انهارت الزراع الاعلامى  للنظام وبداء التلفزيون المصرى يتعدل وتخف السهوكة والناس الى بتتصل وتبكى والناس الى بتقولك دول افغان الخخ  وده معناه ان النظام حس ان الكلام دة مش هياكل معانا وياريت نطالب بماحكمة الاخت بتاعة 48 ساعة الى قالتلك انا رحت ودربونى ...الخ  وانا ارجو ان كل واحد قال كلمة يتحاسب عليها على الاقل يبقى معانا مستند بكدة لان الناس دى بتغير اقوالها كل نص ساعة وبعدين ياريت تتكون شبكة قانونية  لمحاسبة واثبات هذه الوقائع وياريت يكون دة فى المحافظات الى لسة فيها اقسام وشرطة ونجهز ملفات لاول ماتشتغل النيابة  علشان نمنع الحكومة من العودة لكدة  

واخير انهارت الزراع الاعلام

واخير انهارت الزراع الاعلامى  للنظام وبداء التلفزيون المصرى يتعدل وتخف السهوكة والناس الى بتتصل وتبكى والناس الى بتقولك دول افغان الخخ  وده معناه ان النظام حس ان الكلام دة مش هياكل معانا وياريت نطالب بماحكمة الاخت بتاعة 48 ساعة الى قالتلك انا رحت ودربونى ...الخ  وانا ارجو ان كل واحد قال كلمة يتحاسب عليها على الاقل يبقى معانا مستند بكدة لان الناس دى بتغير اقوالها كل نص ساعة وبعدين ياريت تتكون شبكة قانونية  لمحاسبة واثبات هذه الوقائع وياريت يكون دة فى المحافظات الى لسة فيها اقسام وشرطة ونجهز ملفات لاول ماتشتغل النيابة  علشان نمنع الحكومة من العودة لكدة  

من يريد محاكمة هذا الر

رمن يريد محاكمة هذا الرجل ؟! فهو لم يحكم مصر سوى 30 عاما! فهو لا يزال في ولايته الأولى !
كما أنه حليف قوي جدا لأمريكا ! فهو صديق للرئيس أوباما .. والرئيس بوش .. والرئيس كلينتون .. والرئيس بوش الأب .. الرئيس ريجان .. الرئيس كارتر .. الرئيس لينكون .. والملك جورج الثالث! مبارك صديقنا!
ونحن متأكدون من أنه صديقنا لأننا ندفع له مقابل حبه لنا ! فنحن ندفع له مليار و300 مليون دولار سنويا ! ولكن لا تنسوا فهذه الأموال تجلب لنا الأمن ! فلن تهاجمنا أية مومياء بعد الآن !
ولكن الشعب المصري غاضب ولذلك فهم يريدون اجراء انتخابات لاختيار رئيسهم ! وبالتالي فعليهم الاختيار بين حسني مبارك الذين يملك الخبرة ! أو المليونير حوسنو مك-باراك ! أو أول سيدة تحكم مصر حسنية مباركة!